تم اختبار مستوى 1.1419 عندما بدأ مؤشر MACD بالكاد في التحرك صعوداً من خط الصفر، وهو ما أكد نقطة دخول صالحة لشراء اليورو. ونتيجة لذلك، صعد الزوج إلى مستوى الهدف عند 1.1465.
أدى صدور أنباء عن تباطؤ حاد في وتيرة التوظيف في الولايات المتحدة في يونيو إلى هبوط حاد في الدولار وتعزيز اليورو. هذا التطور أثار نقاشاً مكثفاً بين الاقتصاديين والمحللين، إذ إن هذه الديناميكيات تتعارض مع العلاقة التقليدية بين التوظيف والنمو الاقتصادي. تباطؤ خلق فرص العمل بالتزامن مع تراجع معدل البطالة قد يشير إما إلى أن الطلب الفعّال على العمالة قد استُنفد، أو إلى حدوث تغيّرات هيكلية في سوق العمل. سوق العملات الأجنبية تفاعل بعاطفة متوقعة. تراجع الدولار يعكس مخاوف المتداولين بشأن الحالة المستقبلية للاقتصاد الأميركي. تباطؤ التوظيف يعد إشارة تحذير قد تدل على اقتراب تباطؤ اقتصادي أو، في أقل تقدير، على ضعف في وتيرة النمو الاقتصادي.
ستتضمن النصف الأول من جلسة التداول اليوم عدداً من الأحداث الرئيسية التي قد يكون لها تأثير ملموس في اليورو والأصول الأوروبية. سيركز المستثمرون والمحللون على مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو (Eurozone Services PMI)، وهو من المؤشرات الرائدة للأوضاع الاقتصادية ويعكس مزاج الأعمال وتوقعاتها في أحد القطاعات الرئيسية للاقتصاد. ومن المتوقع أن يوفر صدور مؤشر مديري المشتريات المركّب (Composite PMI)، الذي يدمج بيانات قطاعي التصنيع والخدمات، صورة أكثر شمولاً عن النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو. وأي انحراف عن التوقعات، سواء كان أقوى أو أضعف من المنتظر، يمكن أن يؤدي إلى زيادة تقلبات السوق.
مصدَر إضافي لحالة عدم اليقين خلال جلسة التداول اليوم سيتمثل في خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde. ستخضع تعليقاتها بشأن الوضع الاقتصادي الحالي، واتجاهات التضخم، وآفاق السياسة النقدية لتحليل دقيق بحثاً عن أي إشارات جديدة. وبالنظر إلى البيئة الحالية التي يحاول فيها الاقتصاد الأوروبي التعامل مع الضغوط التضخمية مع الموازنة بين النمو الاقتصادي واستقرار الأسعار، قد تصبح تصريحات Lagarde عاملاً رئيسياً في تشكيل مزاج السوق على المدى القصير.
أما بالنسبة لاستراتيجيتي خلال اليوم، فسأعتمد بالدرجة الأولى على تنفيذ السيناريو رقم 1 والسيناريو رقم 2.
السيناريو رقم 1: اليوم، يمكن التفكير في شراء اليورو عند وصول السعر إلى 1.1467 (الخط الأخضر على الرسم البياني)، مع استهداف مستوى 1.1494. عند 1.1494، أخطط لإغلاق مراكز الشراء وفتح مراكز بيع، تحسبًا لتصحيح هبوطي يتراوح بين 30–35 نقطة من نقطة الدخول. من المرجح أن يواصل اليورو الارتفاع فقط إذا جاءت بيانات منطقة اليورو أقوى من التوقعات.
مهم: قبل الشراء، تأكد من أن مؤشر MACD أعلى خط الصفر، وأنه بدأ للتو في التحرك صعودًا.
السيناريو رقم 2: أخطط أيضًا لشراء اليورو إذا اختبر السعر مستوى 1.1448 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع البيعي. من شأن ذلك أن يحد من الزخم الهبوطي للزوج ويؤدي إلى انعكاس صعودي في السوق. في هذه الحالة، يمكن توقع صعود باتجاه 1.1467 و 1.1494.
السيناريو رقم 1: أخطط لبيع اليورو بعد وصول السعر إلى 1.1448 (الخط الأحمر على الرسم البياني). سيكون الهدف عند 1.1424، حيث أنوي إغلاق مراكز البيع وفتح مراكز شراء مباشرة، مع توقع ارتداد صعودي يتراوح بين 20–25 نقطة. من المرجح أن يعود الضغط البيعي على الزوج اليوم فقط إذا جاءت البيانات الاقتصادية مخيبة للتوقعات.
مهم: قبل البيع، تأكد من أن مؤشر MACD أسفل خط الصفر، وأنه بدأ للتو في التحرك هبوطًا.
السيناريو رقم 2: أخطط أيضًا لبيع اليورو إذا اختبر السعر مستوى 1.1467 مرتين متتاليتين بينما يكون مؤشر MACD في منطقة التشبع الشرائي. من شأن ذلك أن يحد من الزخم الصعودي للزوج ويؤدي إلى انعكاس هبوطي في السوق. في هذه الحالة، يمكن توقع هبوط باتجاه 1.1448 و 1.1424.
مهم: ينبغي على متداولي Forex المبتدئين توخّي أقصى درجات الحذر عند الدخول إلى السوق. يُنصح عمومًا بتجنّب التداول قبل صدور التقارير الأساسية المهمة لتفادي التحركات الحادة في الأسعار. إذا قررت التداول أثناء صدور الأخبار، فاحرص دائمًا على وضع أوامر إيقاف الخسارة (Stop-Loss) لتقليل الخسائر المحتملة. من دون أوامر إيقاف الخسارة، قد تخسر رصيدك بالكامل بسرعة، خصوصًا إذا كنت تتداول بأحجام كبيرة من دون تطبيق إدارة سليمة لرأس المال.
تذكّر أن التداول الناجح يتطلّب خطة تداول واضحة، مثل الخطة الموضّحة أعلاه. اتخاذ قرارات تداول عفوية اعتمادًا فقط على وضع السوق الحالي هو في جوهره استراتيجية خاسرة لمتداولي اليوم الواحد (Intraday).