empty
30.09.2026 09:40 AM
يمكنك أن تلتقط أنفاسك قليلاً

تواصلت أسعار النفط تراجعها اليوم بعد أكبر هبوط تشهده خلال أسبوع أمس، وسط مؤشرات على أن الإمدادات من الشرق الأوسط عادت تقريبًا إلى مستويات ما قبل الحرب، مع استئناف السعودية ضخ النفط عبر خط أنابيب يلتف على مضيق هرمز.

This image is no longer relevant

يتداول العقد الأكثر نشاطًا على خام برنت حاليًا قرب 96 دولارًا للبرميل بعد تراجع بنسبة 1.7% في الجلسة السابقة، في حين انخفض خام WTI إلى ما دون 89 دولارًا. كما تعافت صادرات الشرق الأوسط في متوسطها لعشرة أيام إلى نحو 17.5 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل تقريبًا 98% من مستواها قبل الحرب.

كما أُشير أعلاه، أعادت السعودية تدفقات النفط عبر خط أنابيب الشرق-الغرب إلى ما لا يقل عن 3.5 مليون برميل يوميًا — أي ما يعادل تقريبًا نصف طاقته الاستيعابية. إضافة إلى ذلك، ورغم المخاطر المستمرة التي تهدد حركة الشحن، يواصل تدفق مستقر من النفط عبوره مضيق هرمز عبر سفن تعمل بشكل سري، وهو ما يساهم في تبديد المخاوف من عدم التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح الممر المائي.

كما تراجعت أسعار النفط على خلفية احتمال أن تفرض الولايات المتحدة قيودًا على صادرات الديزل بينما تسعى إدارة Trump إلى كبح أسعار الوقود المحلية القياسية. إلا أن العديد من المحللين يعتقدون أن واشنطن ستمتنع عن فرض حظر شامل من شأنه أن يقلص إمدادات الوقود العالمية بشكل أكبر. ومع ذلك، فإن عدم الاستقرار الجيوسياسي، وخطر تجدّد الاضطرابات في محيط المضيق قبيل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والقيود اللوجستية المحدودة، ستبقي الأسعار عند مستويات مرتفعة.

أفادت Goldman Sachs بأن صادرات الخليج، بما في ذلك ما يُعرف بشحنات الظل التي تُنقل بشكل سري، ارتفعت الأسبوع الماضي إلى نحو 23.3 مليون برميل يوميًا — وهو ما يعادل متوسط عام 2025.

أمس، أعلن معهد American Petroleum Institute (API) المموَّل من القطاع، عن زيادة قدرها مليون برميل في مخزونات النفط الخام الأميركية خلال الأسبوع الماضي، ما أضاف مزيدًا من الضغوط على الأسعار. ومن المقرر نشر بيانات المخزونات الرسمية اليوم.

This image is no longer relevant

الصورة الفنية: يحتاج المشترون إلى اختراق أقرب مستوى مقاومة عند 92 دولارًا لاستهداف 96 دولارًا، وبعده سيكون تحقيق اختراق صعودي أصعب. الهدف الأبعد يقع عند 100 دولار. في حالة الهبوط، سيحاول البائعون السيطرة على مستوى 89 دولارًا؛ وإذا نجحوا في ذلك، فإن كسر النطاق سيُلحق ضررًا كبيرًا بالمراكز الشرائية ويدفع النفط للهبوط إلى 87 دولارًا، مع احتمال الوصول إلى 83 دولارًا.

Miroslaw Bawulski,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.