31.07.2026 09:09 AMتراجع الذهب اليوم بنسبة 0.5% إلى 4,083.01 دولار للأونصة بعد اختباره مستوى 4,100 دولار يوم أمس. كما خسر الفضّة 0.5% لينخفض إلى 58.69 دولار، بينما تراجع البلاتين والبلاديوم أيضًا. وعلى الرغم من الاستراحة التي يشهدها اليوم، إلا أن المعدن يتجه نحو تسجيل أول ارتفاع شهري له منذ فبراير، مع تحقيق الذهب مكاسب تقارب 2% في يوليو.
السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار كان تدخل اليابان في سوق العملات لدعم الين قبيل قرار بنك اليابان بشأن أسعار الفائدة، ما أدى إلى إضعاف الدولار بنحو 1% مقابل سلة من العملات. وتعافى مؤشر الدولار بشكل طفيف يوم الجمعة، مضيفاً نسبة 0.2%. ضعف الدولار جعل الذهب المُسعَّر بالدولار أرخص لمعظم المشترين حول العالم. وعلّق وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent على وضع الين في مقابلة، موضحاً أن العملة اليابانية مقوَّمة بأقل من قيمتها الحقيقية بشكل كبير، مضيفاً أنه يعتبر التقلب المفرط ظاهرة غير صحية.
بالإضافة إلى ذلك، جاء الدعم الواسع للمعدن هذا الأسبوع من قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في ظل الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن نتيجة التصويت 9-3 كانت بعيدة عن الإجماع، وكشفت عن قناعة قوية لدى بعض المنظمين الأمريكيين بأن تكاليف الاقتراض الأعلى ستكون مطلوبة في نهاية المطاف لتحقيق هدف التضخم البالغ 2%.
حجم تراجع المعدن منذ بداية الصراع ما زال تذكيراً مهماً بعمق التصحيح. فمنذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من خمسة أشهر، فقد الذهب أكثر من خمس قيمته، إذ أدت أسعار الطاقة المرتفعة إلى زيادة الضغوط التضخمية ورفعت احتمالات بقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما شكّل عامل ضغط على المعادن الثمينة غير المدرة للعائد. ومع ذلك، فإن موجات الشراء عند التراجعات ساعدت في إبقاء المعدن فوق مستوى 4,000 دولار الحرج في الأسابيع الأخيرة.
ولا يزال المشهد الجيوسياسي متوتراً ويواصل إضافة قدر كبير من عدم اليقين. فقد تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات مجدداً هذا الأسبوع؛ إذ استهدفت واشنطن عشرات الأهداف في إيران يوم الأربعاء رداً على الهجمات التي طالت القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة.
فيما يتعلق بالصورة الفنية الحالية للذهب، يحتاج المشترون إلى اختراق مستوى المقاومة الأقرب عند 4,124 دولارًا. سيسمح ذلك باستهداف مستوى 4,186 دولارًا، والذي سيكون تجاوزه صعبًا إلى حدٍّ ما. أما الهدف الأبعد فسيكون بالقرب من 4,249 دولارًا. إذا تراجع الذهب، سيحاول البائعون السيطرة دون مستوى 4,062 دولارًا. وفي حال نجاحهم، فإن كسر هذا النطاق سيوجّه ضربة قوية للمراكز الشرائية وقد يدفع الذهب للانخفاض إلى مستوى 4,008 دولارات مع إمكانية الوصول إلى 3,954 دولارات.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.

