23.07.2026 12:46 AMيوم الأربعاء، جذب زوج الجنيه الإسترليني/الين الياباني اهتمام بعض البائعين داخل اليوم، ليتراجع إلى مستوى 218.00. ومع ذلك، ظلت الأسعار الفورية ضمن النطاق الأوسع الذي تم تسجيله في اليوم السابق، بفضل العوامل الأساسية الإيجابية.
شهد الجنيه الإسترليني بعض الضعف الطفيف بعد صدور بيانات تضخم متباينة في المملكة المتحدة. وفي الوقت نفسه، حصل الين الياباني على دفعة محدودة عقب تقرير من Bloomberg أشار إلى نية ممثلي Bank of Japan تسريع وتيرة عملية رفع أسعار الفائدة. إضافة إلى ذلك، فإن الشائعات حول احتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة الوطنية تسهم في إغلاق المراكز القصيرة على الين، ما يفرض ضغوطًا معينة على سعر صرف زوج GBP/JPY.
ذكر مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني (ONS) أنه في شهر يونيو ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (CPI) على أساس سنوي بنسبة 2.6%، وهو ما لم يلبِّ التوقعات التي رجحت تراجعًا طفيفًا إلى 2.7% من المستوى السابق البالغ 2.8%. وأظهرت بيانات إضافية أن مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (باستثناء أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة) ارتفع أيضًا بنسبة 2.6% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات البالغة 2.5%. إلا أن هذه البيانات قلّصت الآمال في رفع أسعار الفائدة من قبل Bank of England وضغطت على الجنيه.
يشير محللو ING إلى أنه "على الرغم من بيانات التضخم الأساسي في المملكة المتحدة لشهر يونيو التي جاءت أعلى من المتوقع"، فإن خبيرهم الاقتصادي في المملكة المتحدة James Smith يرى أن المسار الرئيسي يتحرك في الاتجاه الصحيح. ويشير Smith إلى تراجع الضغوط السعرية من الغذاء والوقود، وانخفاض التضخم في قطاع الخدمات الأساسية بوصفهما دلائل على أن الضغوط السعرية المحلية أصبحت أكثر اعتدالًا، وهو ما ساهم في تراجع الجنيه الإسترليني.
مع ذلك، يظل رد فعل السوق الفوري معتدلًا، حيث يبدو أن المشاركين قد احتسبوا بالفعل في الأسعار رفعًا للفائدة بمقدار 0.25% من Bank of England بحلول سبتمبر. كما يُتوقع رفع ثانٍ لسعر الفائدة بحلول نهاية عام 2026، ما سيرفع المستوى الرسمي إلى 4.25%. وفي الأثناء، يبلغ سعر الفائدة القصير الأجل لدى BoJ نسبة 1.0%، وهو ما يخلق فجوة كبيرة في أسعار الفائدة تستمر في دعم صفقات الكاري تريد على الين الياباني وتعمل كرياح مواتية لزوج GBP/JPY، ما يدفع البائعين إلى الحذر قبل التحرك.
بالإضافة إلى ذلك، لا يزال المستثمرون قلقين بشأن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، إذ تعتمد اليابان على واردات النفط عبر هذا الممر المائي الحيوي بأكثر من 90%. وهذا يشير إلى أن المسار الأسهل للين الياباني لا يزال هبوطيًا، ما يجعل من الحكمة انتظار موجة بيع قوية وممتدة قبل فتح مراكز تستهدف تصحيح زوج GBP/JPY من المستويات التي بلغها الأسبوع الماضي، والتي تمثل أعلى مستوى منذ يناير 2008.
من الناحية الفنية، وجد الزوج دعمًا عند المتوسط المتحرك الأسي لـ9 أيام وعند المستوى النفسي 218.00. وكسر هذا المستوى إلى الأسفل سيجعل الأنظار تتجه إلى المتوسط المتحرك الأسي لـ14 يومًا والمستوى النفسي 217.00. وأسفل ذلك، سيبقى المتوسط المتحرك البسيط لـ20 يومًا منحازًا لصالح الثيران ويوفر لهم فرصة إضافية. لكن طالما ظلت المؤشرات التذبذبية إيجابية، فإن الكفة تميل لصالح المشترين.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.
