حوّل المتداولون تركيزهم من مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى الشرق الأوسط. ووفقًا لتقارير إعلامية، فقد أحرزت الوفود الأمريكية والإيرانية تقدمًا في المفاوضات. ويُذكر أن واشنطن وطهران اتفقتا على مسار قد يفضي إلى اتفاق نهائي خلال الستين يومًا المقبلة.
لا تزال تفاصيل الخطة المقترحة غامضة؛ إلا أن عدة وسائل إعلام تفيد بأن كلا الجانبين مستعد لتقديم تنازلات بشأن قضايا رئيسية. وتشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لتخفيف بعض العقوبات مقابل الحصول على ضمانات بتخلي إيران الكامل عن تخصيب اليورانيوم. وفي المقابل، تصرّ إيران على رفع جميع العقوبات التي فرضتها الإدارات السابقة، وتقديم ضمانات بألّا تُفرض مثل هذه الإجراءات التقييدية مرة أخرى. كما يشدد المسؤولون الإيرانيون على ضرورة احترام حقوقهم السيادية وضمان عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد.
من غير المرجح أن تكون جلسة التداول اليوم نشطة، إذ لا يُنتظر صدور أي بيانات اقتصادية مهمة في النصف الأول من اليوم. الإصدار الوحيد المتوقع هو مؤشر ثقة المستهلك في منطقة اليورو لشهر يونيو. يُعد هذا المؤشر من المؤشرات الرائدة على معنويات المستهلك واستعداده للإنفاق، ما يمكن أن يؤثر في ديناميكيات الإنفاق الاستهلاكي، وبالتالي في وتيرة النمو الاقتصادي في المنطقة وفي منطقة اليورو ككل.
إلى جانب البيانات الكلية، سيلفت انتباه المستثمرين خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde ورئيس Deutsche Bundesbank Joachim Nagel. فقد تحتوي تصريحات هذين المسؤولين عن السياسة النقدية على إشارات مهمة بشأن تشديد السياسة النقدية في المستقبل—وخاصة مع إعادة فتح مضيق هرمز. وأي تلميحات إلى تغييرات في أسعار الفائدة قد تؤدي إلى تحركات ملحوظة في سوق الصرف.
أما بالنسبة للجنيه الإسترليني، فمن المرجح أن تكون تداولات اليوم هادئة نسبيًا، مع غياب محفزات خارجية مهمة. ويعني غياب بيانات كلية جديدة من المملكة المتحدة أن الزوج سيظل على الأرجح ضمن النطاق السعري الذي تشكّل مؤخرًا.
في ظل غياب تدفق للأخبار، سيُركّز المتداولون على الأرجح على مستويات الدعم والمقاومة الفنية التي تحدد حدود النطاق الحالي.
إذا جاءت البيانات بما يتوافق مع توقعات الاقتصاديين، فمن الأفضل تطبيق إستراتيجية Mean Reversion. أمّا إذا تجاوزت البيانات توقعات الاقتصاديين بدرجة كبيرة أو جاءت أقل بكثير منها، فستكون إستراتيجية Momentum هي الأنسب.
لزوج EUR/USD:
لزوج GBP/USD:
لزوج USD/JPY: