empty
 
 
12.03.2026 12:11 PM
تحليل وتوقعات زوج GBP/USD
This image is no longer relevant

لا يزال زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي (GBP/USD) تحت ضغط بيعي لليوم الثالث على التوالي، وقد انخفض دون المستوى النفسي 1.3400. ويواصل غياب أي مؤشرات على أن الأعمال القتالية المستمرة في الشرق الأوسط ستنتهي قريبًا دعم الطلب القوي على الدولار الأمريكي باعتباره أصلًا ملاذًا آمنًا، مما يزيد من الضغط على الجنيه الإسترليني.

This image is no longer relevant

برز مصدر إضافي للتوتر من خلال بيان صادر عن الحرس الثوري الإسلامي (IRGC) أعلن فيه بدء عملية مشتركة مع حزب الله اللبناني ضد أهداف في إسرائيل والأردن والسعودية. وجاء هذا الإعلان بعد وقت قصير من أوسع ضربات جوية أميركية–إسرائيلية على أراضٍ إيرانية يوم الثلاثاء، وهو ما يشير إلى مزيد من التصعيد في المواجهة بين طهران والقوى المتحالفة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وفي الأثناء، أدت الأنباء عن تعرّض ناقلتي نفط لهجمات في شمال الخليج العربي، قرب العراق والكويت، إلى موجة جديدة من ارتفاع أسعار النفط.

ارتفاع أسعار النفط يزيد من مخاطر التضخم ويدعم بقاء العوائد على سندات الخزانة الأميركية عند مستويات مرتفعة، وهو ما يوفر بدوره دعماً إضافياً للدولار الأميركي.

This image is no longer relevant

في الوقت نفسه، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) التي صدرت يوم الأربعاء تباطؤًا معتدلًا في وتيرة التضخم في الولايات المتحدة، ما يترك لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي مساحة محتملة لخفض أسعار الفائدة. هذا العامل يحد من إمكانية استمرار قوة الدولار، ويدعم الجنيه الإسترليني جزئيًا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن مراجعة توقعات السوق بشأن سياسة Bank of England تمنع تكوّن مراكز بيعية قوية وعدوانية على الجنيه. ففي السابق كان السوق يتوقع ثلاث مرات خفض لأسعار الفائدة في 2026، لكن الآن ارتفعت احتمالات رفع سعر الفائدة بحلول نهاية العام. النظرة المتشددة من جانب البنك المنظم تسهم في كبح تراجع زوج GBP/USD وتستدعي الحذر عند فتح مراكز بيع.

لاغتنام فرص تداول أفضل، ينبغي الانتباه إلى الخطاب المرتقب لمحافظ Bank of England أندرو بيلي، والذي قد يحدد الاتجاه قصير الأجل للزوج. كما قد تأتي تقلبات إضافية في السوق من بيانات الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) في الولايات المتحدة، المنتظر صدورهما يوم الجمعة.

مع ذلك، يظل المحرك الرئيسي لتحركات السوق هو المخاطر الجيوسياسية والمخاوف بشأن تصاعد الضغوط التضخمية، والتي قد تؤثر في سياسات البنوك المركزية وتؤدي إلى زيادة التقلب في الأسواق المالية.

من منظور فني، تظل المؤشرات التذبذبية على الرسم البياني اليومي في المنطقة السلبية، وهو ما يشير إلى أفضلية البائعين. وإذا فشلت الأسعار في استعادة مستوى 1.3400 والثبات أعلاه، فقد يسرّع الزوج من وتيرة تراجعه نحو مستوى 1.3300، مع وجود بعض الدعم المتوسط قرب 1.3340.

Irina Yanina,
Analytical expert of InstaTrade
© 2007-2026

Recommended Stories

لا تستطيع التحدث الآن؟
اطرح سؤالك في الدردشة.