26.02.2026 06:37 PMاليوم الخميس، في وقت كتابة هذه السطور، يتحرك زوج EUR/USD قرب مستوى 1.1800، دون تغيير يُذكر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، بعد تراجع طفيف أثارته تصريحات رئيسة البنك المركزي الأوروبي Christine Lagarde.
وخلال كلمتها أمام لجنة الشؤون الاقتصادية والنقدية في البرلمان الأوروبي، قالت Lagarde إن إجراءات البنك المركزي الأوروبي للحد من التضخم أثبتت فعاليتها، وإن من المتوقع أن يستقر نمو الأسعار قرب مستوى الهدف البالغ 2% في المستقبل القريب. وأضافت أن تضخم أسعار الغذاء سيواصل التباطؤ حتى نهاية عام 2026 ليستقر فوق 2% بقليل. وأكدت Lagarde أن قرارات البنك المركزي الأوروبي ما زالت تعتمد على البيانات، مشددة على ضرورة الإبقاء على قدر من المرونة في السياسة النقدية. وبصورة عامة، تعزز هذه الإشارات سيناريو إطالة أمد التوقف عن تغيير أسعار الفائدة، مما يحدّ من أي دعم فوري للعملة الموحدة.
في هذه الأثناء، تعكس استطلاعات نشاط الأعمال الجديدة في منطقة اليورو صورة اقتصادية أكثر تبايناً. فقد تراجع مؤشر المعنويات الاقتصادية إلى 98.3 في فبراير من 99.3 بعد المراجعة في يناير، مخالفاً للتوقعات. بينما ارتفع مؤشر ثقة المستهلك إلى -12.2، وهو أفضل قليلاً من قراءة الشهر السابق، لكنه لا يزال في المنطقة السلبية، بما يشير إلى استمرار تشاؤم الأسر.
للبحث عن فرص تداول أفضل، ينبغي توجيه الاهتمام إلى البيانات الأولية لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) في ألمانيا المنتظر صدورها يوم الجمعة، والتي قد تحدد النبرة العامة لتحركات زوج EUR/USD.
في ظل هذه المعطيات، يُظهر الدولار الأمريكي قوة معتدلة.
مؤشر الدولار الأميركي (DXY)، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، يرتد من المستويات المتدنية الأخيرة بينما يحاول المستثمرون تقييم المخاطر المرتبطة بسياسة التجارة الأميركية. وعلى الرغم من أن حكم المحكمة العليا الذي يطعن في بعض عناصر استراتيجية الرسوم الجمركية للرئيس دونالد ترامب قد أوجد مزيداً من حالة عدم اليقين، فإن الأسواق ما زالت تفترض أن واشنطن ستسعى للحفاظ على اتفاقاتها التجارية.
يتوقع المستثمرون أن يُبقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعاته المقبلة، وهو ما يفترض أن يساهم في استقرار الدولار على المدى القريب.
بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة، المنتظر صدورها في وقت لاحق اليوم، ستوفر مزيداً من الوضوح بشأن حالة سوق العمل.
من منظور فني، تُظهر المؤشرات التذبذبية على الرسم البياني اليومي إشارات متباينة، فيما يظل مؤشر القوة النسبية (RSI) في المنطقة السلبية، مما يؤكد ضعف الزخم الصعودي.
في المقابل، فإن اختراق المستوى الواقع أعلى المتوسط المتحرك البسيط لـ 20 يوماً، والمتواجد عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 50%، سيشكل نقطة محورية لقوة الاتجاه الصاعد. مثل هذا الاختراق سيفتح الطريق نحو المستوى المتوسط عند 1.1860 في اتجاه المستوى النفسي 1.1900.
من ناحية أخرى، يقع الدعم الفوري عند مستوى 1.1790، يليه المتوسط المتحرك الأسي لـ 50 يوماً والقاع المسجل في فبراير، وهو المستوى الذي بدأت منه آخر مرحلة تعافٍ.
الجدول أدناه يعكس نسبة تغير اليورو مقابل العملات الرئيسية اليوم. ويُظهر اليورو أعلى درجات الصمود أمام الفرنك السويسري.
You have already liked this post today
*The market analysis posted here is meant to increase your awareness, but not to give instructions to make a trade.


